المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضاع مني العنوان


كبرياء أنثي
03-30-2009, 09:18 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])





ضاع مني العنوان ....


فبين تلك الأنفاس المتلاهثة توجد دموع متحجرة في مقلتي ...


وبين الطيات ألم ...


خلف تلك الأبتسامة ألف دمعة ...


وخلف تلك الدمعة ألاف غيرها ...


وجه عابس ويدان ترتجف ...


وعينان أعياها البكاء ...


أذبلتها الدموع ...


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])






ووجه أرتسمت عليه سكنات الألم ...


تلاشت ملامحه ...


وبات ودموع عليه لايعرف معنى البسمة ...


كابر وكابر ومازال يكابر ...


لكن حتماً خلف كل هذا قلب هزيل ...


لم يعد ينبض بشيء ...


حطمت كل أمله ...


لم يعرف الفرح طريق له ...


لاتقولون هناك الأمل ...


فالأمل اذا ما صدق يجرح ...


والجرح بات غائر في الجسد ...


فقد أعيته الجراح ...


بت لأعرف نفسي ...


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])






أنظر إلى مرأتي فلا أجد نفسي ...


لاأجد سوى وجه بائس ...


فقد كل ملامحه ...


بات عاجزاً عن رسم بسمة حتى ولو كانت من وراء القلب ...


حتى وأن أبتسمت تكون خلف تلك الأبتسامة دموع


فقد مل أبتسامات المجاملة ...


إبتسامات المكابرة ...


مل إبتسامة لا يوجد بها أمل ...


حاولت أن أبني أمل ...


وأن أصنع من أحلامي جبل ...


لكن الأمل قتل ...


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])






والجبل أصبح هباء وهدم ...


فهمي لن يقدر على أحتمله بشر ولا جبل ...


حاولت وعدت المحاولات تكراراً ...


لكن عبثاً فالحزن واليائس سيطرا على قلبي ...


أصبحت لا أثق بنفسي ...


لا أعرف أي طريق أسلك ؟


ولا أي مكان أختبئ به عن هذا العالم ...


لجأت لدفتري قلت سأكتب ما بنفسي ...


فلم أنتهي من التسطير ...


كنت ومازلت أحاول ...



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])





بحثت عن من يقف بجانبي ويساندني ...


حاولت أن ألجئ لقلب لكي يكون مسكني ...


لكي ينتشلني من صومعة هذه الحزن الذي يسكنني ...


لكني لم أجد إنسان يقدر على أن يحمل همي معي ...


حاولت أن أنسى الماضي ...


وأبدأ يومي بأبتسامة أمل ...


أبتسامة ثقة تعيد ثقتي بنفسي وبالأخرين ...


بدأته أبتسمت وقلت لعل الدنيا تبتسم لي ...


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])






فاستقبلت الدنيا ابتسامتي بصفعة من صفعاتها القاسية ...


صفعة الم أعادت لي كل الحزن الذي نسيته أو تناسيته ...


قضت أيضاً على الأمل الذي حاولت بناءه ...


وعلى اليوم الذي كنت سأمحى به جراح أمس ...


أصبحت أكره ان يأتي غداً وأعيشه ...


فانه حتماً يخبئ لي حزناً وجرحاً جديد ...


يحمل لي بين طياته صفعة جديدة ...


فهل سأحتمل تلك الصفعات


ما عدتُ أقوى على الأحتمال


فقد مل الصبر مني وسدت جميع الأبواب في وجهي


ولم يعد لي باب مفتوح


رحمتك يارب


فلم يعد لي غير بابك ورحمتك فرأف بحالي

كبريآآآآآآآء أنثى

الجــــــارح
03-30-2009, 11:32 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

/

كبرياء أنثي
\

تملكينٌ قلمً قادر على نزفً مفرداتٌ من الأبـداعً.
مبدعهُ بالفعلً في كلً ماحضرتي بهً.
مفردات وتنسيقُ تستُحقً الثناءٌ لروعتهاً.
أسجلٌ اعجابيٌ بطرحكً وتقبلي مروريُ الدائم بمتصفحكً.

\
انا

/
الج ـــــــــــــــــــــارح
\


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الرحــــــال
03-30-2009, 12:25 PM
كبرياء أنثى
مسائكِ درراً سيدتي
أتعلمين ؟؟
تملكين ماأشبه بخمرٍ أقوى من خمر الورد . . .
وها أنا أعانق اليوم جماليةً جديدة في سطوركِ . . .
وصلتي لذروة الإبداع . . . وتناغمتي بأعذب الألحان
إرتشفت من هذآ الألم كثيرا .. حد الإرتوآء ...
ربَ قلمٍ أخرج من مكنوناتكِ أهزوجةً ناصعة البياض . . .
كنتِ بهذا المساء رائعة جداً . . . حد البذخ . . .
تقبلي مروري ووقوفي هنا . . .
دمتي بخير

غريب الدار
03-30-2009, 08:45 PM
كبرياء أنثى


تجولت بين حروف بوحك


فوجدت كلمات قد غلفها الحزن

وجدت كلمات رائعة

تناسقت كي تنثر هاهنا امامنا

فابت احرفي الا ان تنثر

امام بوحك لتعبر عن مدى اعجابي

فسلمت يمناك ودمت على الابداع

ضحكـــ تخفي دموعي ــــتي
04-02-2009, 07:51 PM
سيدتي/
كبرياء أنثى


/
/
رقة
كلماتكِ
و
عذوبة
حروفكِ النديه
أنستني
الكلام
و
أعجزتني
عن
التفكير والبوح
هل
يعقل الان
أن
اجاري حروفكِ
فأنتِ
كا
جمال السماء
الصافيه
في
الصباح
و
كا
قمرها المحاط
بالنجوم
في
المساء
هنا
تعثرت آهاتي
و
سارت
بسمتي
على
طريق خيالكِ الشجي والمخضر كجنائن الورود المتفتحه وإحساس قلبكِ الطاهر كان كالربيع العذب
في عطائهِ فكل الشكر لكِ على مانثرتي من عقودٍ ذهبيه مع الود والإحترام


دمتى بود

شوق لأهل الذوق
04-09-2009, 03:06 AM
كبرياء أنثي

سلمت ذآئقتكِ
مضمونهــآ بآذخ
لآحُرمــ،ـنآ شهد ذآئقتكِ وروح ــكِ
لكِ ودي